الشيخ مهدي الفتلاوي

338

ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة

المشرق » « 1 » . اما معاركهم في جبهة قزوين فلا نعرف عنها شيئا في روايات أهل السنة . نعم وردت روايات مجملة بشأنها من طرق أهل البيت عليهم السّلام سنتطرق لها في الحلقة الخاصة باخبار الموطئين المروية من طرق أهل البيت عليهم السّلام ان شاء اللّه تعالى . اما معاركهم في ثغور الطالقان ، فإنها ترتبط بالفتنة السياسية الداخلية ، التي ستعصف بالمجتمع الإيراني نتيجة لمؤامرة داخلية تستهدف اسقاط دولة الموطئين ، وحرف مسيرة ثورتهم الاسلامية عن دورها الرسالي والجهادي الممهد لثورة الإمام المهدي العالمية . وعلى اعقاب مؤامرة اسقاط الدولة الموطئة تخرج كنوز اللّه تعالى من الطالقان ، وهي ليست من ذهب ولا فضة ، وانما هم دعاة حق ورجال حرب وجهاد ، يقومون باذن اللّه فيدعون إلى دين اللّه لاحيائه من جديد في بلادهم ، بعد محاولة سحقه واماتته . ومعارك الموطئين في ثغور الطالقان ضد المتآمرين على ثورتهم ترتبط مباشرة بحركة الثورة المهدوية العالمية ، لان قيادتها العسكرية من وزراء المهدي عليه السّلام ومن أصحابه المقربين ، صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين . يقرأون القرآن ويدعون إلى الجهاد والشهادة عن جابر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : « ما من قوم أحبّ إلى اللّه تعالى من قوم حملوا القرآن وركبوا إلى التجارة التي ذكرها اللّه تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ . قرأوا القرآن وشهروا السيوف ، يسكنون بلدة يقال لها : ( قزوين ) . يأتون يوم

--> ( 1 ) راجع حديث رقم : 14 .